النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢٨٩ - فهرس الأحاديث
«ألا و إنّ للقلوب شهوة، و إقبالا و إدبارا، فأتوها إذا قهرتكم من قبل شهواتها» ٦٣
«ألا و إنه يهلك فيّ محبّ مفرط مطر يقرظني بما ليس في، و مبغض مفتر يحمله» ٢١٣
«ألا و إني لست بنبي و لا يوحى إليّ و لكني أعمل بكتاب اللّه و سنة نبيه ما استطعت» ٢١٣
«ألست أولى بالمؤمنين» ٢٠٣
«إلهي كما أسأت و أحسنت إلي، فإذا عدت عد علي» ١١٤
«أما الحسن فله سؤددي، و أما الحسين فله جرأتي و جودي» ٤٣
«أما ترضين أني زوجتك خير أمتي، أقدمهم سلما و أعظمهم» ٧٤
«أما و اللّه ما عند اللّه خير مما ترغبين إليه» ٧٧
«أمرت أن أسمي ابني هذين حسنا و حسينا» ٨٩
«أمرت بقتال الناكثين، و القاسطين، و المارقين» ٦٣
«أمزح و لا أقول إلّا حقا» ٣٩
«أنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا منافق أو كذاب» ١٨٦
«أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم» ٢٣٣
«إن اللّه تعالى قال: أنا اللّه الذي لا إله إلّا أنا فاعبدون، من جاءني منكم مخلصا» ١٢١
«أنا مدينة الجنة و علي بابها، فمن أراد الجنة فليأتها من بابها» ١٩٦
«أنا مدينة الحكمة و علي بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب» ١٩٦
«أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب» ١٩٦
«كذب من زعم أنه يصل إلى المدينة إلّا من قبل الباب» ١٩٦
«أنا و هذا- أي علي- حجة يوم القيامة» ٢٠٠
«أنت الهادي، و بك يهتدي المهتدون من بعدي» ١٨٤
«أنت أخي في الدنيا و الآخرة» ٢١٢
«أنت أخي و رفيقي»، ثم قرأ: (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) ٢١١
«أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ١٧٤- ٢٠٥- ٢٠٦- ٢٣٨
«أنت و شيعتك تأتون يوم القيامة راضين مرضيين، و أعداؤك غضابا مقمحين» ١٨٥
«أن لا أموت حتى أؤمّر، و تخضب هذه بهذه» ٨١
«أوشك أن أدعى فأجيب، و أني تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه تعالى و عترتي» ٢٢٠