النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢٦٠ - وصية
وصية
قال النبي صلى اللّه عليه و سلّم و على آله الركّع السجود و الموفين بالعهود:
«صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحد بسبع و عشرين صلاة» [١].
و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه» [٢].
و قال صلى اللّه عليه و سلّم: « [أربع] من سنن الأنبياء الحياء و التعطّر و السواك و النكاح» [٣].
و قال (عليه الصلاة و السلام): «خمّروا الأواني و أوكوا الأسقية و اطفئوا المصابيح فإن الفويسقة تجرّ الفتيلة فتحرق بها البيت» [٤].
و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «من علامة إعراض اللّه عن العبد اشتغاله بما لا يعنيه» [٥].
و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «عدل ساعة في الحكومة أفضل من عبادة سبعين سنة» [٦].
[١]- مسند أحمد: ٢/ ٦٥، صحيح البخاري: ١/ ١٥٨، سنن الترمذي: ١/ ١٣٨ ح ٢١٥، سنن النسائي: ٢/ ١٠٣، بتفاوت يسير عن المصادر.
[٢]- سنن الترمذي: ٢/ ٢٧٠ ح ١٠٨٤، مسند أبي داود الطيالسي: ٣١٥، مسند أبي يعلى: ١٠/ ٤١٦ ح ٦٠٢٦، سنن البيهقي: ٦/ ٤٩.
[٣]- مسند أحمد: ٥/ ٤٢١، سنن الترمذي: ٢/ ٢٧٢ ح ١٠٨٦، المعجم الكبير: ٤/ ١٨٤، كنز العمال: ٦/ ٦٥٥ ح ١٧٢٣٦، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر.
[٤]- مسند أحمد: ٣/ ٣٨٦، صحيح البخاري: ٤/ ٩٩ و ٧/ ١٤٣، صحيح مسلم: ٦/ ١٠٥، كنز العمال:
١٥/ ٣٣٥ ح ٤١٢٨٣، بتفاوت في بعض الألفاظ.
[٥]- لم نجد حديثا بهذا النص أو قريبا منه في المصادر الحديثية و غيرها، و روي كقول عن سيف اليماني، أنظر: طبقات المحدثين بأصبهان: ٣/ ٢٩٢، إكمال الكمال: ٦/ ١٧١، و في المصدرين: (بما لا ينفعه) بدل (بما لا يعنيه).
[٦]- سنن البيهقي: ٨/ ١٦٢، المعجم الكبير: ١١/ ٢٦٧، المعجم الأوسط: ٥/ ٩٢، مجمع الزوائد: ٥/ ١٩٧، باختلاف في المصادر.