النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٦١ - في كلامه و نقش خاتمه
[في مولده و اسم أمه (عليه السلام)]
مولده: بسر من رأى يوم الجمعة، لثمان خلون من شهر ربيع الأول. و قيل:
خامس عشر من شعبان من سنة ثمان و خمسين و مائتين. و قيل: سنة خمس و خمسين [١].
و أمه: أم ولد تسمى سوسن. و قيل: صقيل و غيّر فقيل: نرجس. و قيل:
حكيمة [٢].
و قال ابن همام حكيمة هي عمة أبي محمد و لها حديث في ولادة صاحب الزمان (عليه السلام) [٣].
توفي والده و عمره سنتان و أربعة أشهر. و اسمها الصحيح: نرجس.
[في كلامه و نقش خاتمه (عليه السلام)]
و من كلامه (عليه السلام) [٤]: «خير الناس من كان فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، و إذا أساء استغفر، و إذا أعطي شكر، و إذا ابتلي صبر، و إذا ظلم غفر، و من طلب لسرّه موضعا فقد أفشاه، و ما هلك امرؤ عرف قدره، و رب ساع فيما يضره، و ربما كان الدواء داء، و العناء جناية، و العطية خطية، و لو لا السيف كثر الحيف، ما أشد فطام الكبير، و من
[١]- أنظر: الأئمة الاثنا عشر: ١١٧، وفيات الأعيان ضمن ترجمة أبي القاسم المنتظر، مطالب السؤول: ٢/ ١٥٢.
[٢]- تاريخ ابن الخشاب: ٢٠١- ٢٠٢، تاريخ الأئمة: ٢٧، المجدي: ١٣٠، عمدة الطالب: ٩٩، مطالب السؤول: ٢/ ١٥٣، سير أعلام النبلاء: ١٣/ ١٢١.
[٣]- تاريخ الأئمة: ٢٧، المجدي: ١٣٢.
[٤]- هذه الأقوال و ما بعدها لم ترد عن المهدي، بل عن غيره من سادة أهل البيت، أنظر: كشف الغمة: ٢/ ٤٢٤، محاسبة النفس: ٦٨، بحار الأنوار: ٦٨- ٢٥٩ ح ٢.