النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٣٨ - في بيعته و تزويجه
[في كنيته و مولده و اسم أمه (عليه السلام)]
قيل: كان غزير الأدب و الحلم و الفهم، واسع الرواية، متقن الدراية، مكينا في العلم، أمينا في الحلم، كامل الزهد و الورع و الفتوة و المروءة. و كنيته: أبو الحسن. و كان يلقب بالوفي، و الرضي، و الصابر، و المشهور علي الرضا [١].
و كان مولده بالمدينة في أيام المنصور يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثلاث [٢]، و قيل: ست، و قيل: ثمان و خمسون و مائة.
أمه: أم ولد يقال لها: سلامة، مخفّف. و قيل: الخيزران، و قيل: تكتم، و قيل:
شكل، و قيل: ريحانة نوبية [٣].
و بويع سنة إحدى و مائتين [٤].
و أقام بعد أبيه خمس و عشرين سنة إلّا شهرين [٥].
[في بيعته و تزويجه (عليه السلام)]
و قال الطبري في تأريخه: إن المأمون جعله ولي عهده، و كان أسود اللون، و كتب اسمه على الدرهم؛ لأنه نظر في بني العباس و بني علي، فلم يجد أعلم و أورع
[١]- تاريخ ابن خلدون: ١/ ٢٠١، تاريخ ابن الخشاب: ١٩٣، مطالب السؤول: ١٢٩، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: ٤/ ١٣٤.
[٢]- الأئمة الاثنا عشر: ٩٨، مروج الذهب: ٤/ ٢٨، وفيات الأعيان: ٣/ ٢٧٠.
[٣]- تاريخ ابن الخشاب: ٣٧، المجدي: ١٢٨، سر السلسلة العلوية: ٣٨، تذكرة الخواص: ٣٥١، سر السلسلة العلوية: ٣٨، فرائد السمطين: ٢/ ٢٠٨ ح ٤٨٧.
[٤]- سر السلسلة العلوية: ٣٨.
[٥]- تاريخ ابن الخشاب: ٣٧.