النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٤٢ - في عمره و نقش خاتمه و أولاده
قبران في طوس خير الناس كلهم * * * و قبر شرّهم هذا من العبر
ما ينفع النجس من قرب الزكي * * * و لا على الزكي بقرب النجس من ضرر [١]
و كان عمره سبعا، و قيل: ستا، و قيل: تسعا و أربعين سنة، و قيل: و أشهر بعد السنين [٢].
و نقش خاتمه: وليّي اللّه. و أولاده (عليه السلام): موسى، و محمد، و فاطمة. فموسى: لم يعقب، و محمد: فهو أبو جعفر الثاني إمام الشيعة الإثني عشرية، و له العقب. و قيل: كان له علي و درج.
و الإمام محمد [و مات أبوه و له] أربع سنين [٣].
و هو أول من بويع من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ذلك سنة مائتين بمكة في أيام المأمون.
فلما حج المعتصم بعث إليه من حاربه و قبض عليه و جابه إلى بغداد، و كان المأمون بخراسان، فأشخصه إليه فعفا عنه، و مكث يسيرا و درج.
قال المؤلف لهذا الكتاب: لما استطرفت هذه الحكاية ذكرتها في كتابي.
[١]- و هذه الأبيات مشهورة لدعبل بن علي الخزاعي، أنظر: تاريخ دمشق: ١٧/ ٢٦٠، المجدي: ١٢٨، معجم البلدان: ٤/ ٥٠.
[٢]- أنظر: تاريخ ابن الخشاب: ١٩٢، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٩٧، تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٨٧، أخبار الدول: ١١٥.
[٣]- المجدي: ١٢٨، و ما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر.