النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٦٤ - ألقاب الإمام علي
و النجاة من النار يا كريم» [١].
و قال (عليه السلام): «و اللّه ما نزلت آية إلّا و أعلم فيما نزلت، و أين نزلت، و على من نزلت، إنّ ربي وهب لي لسانا طلقا، و قلبا عقولا» [٢].
و في رواية: «قلبا عقولا، و لسانا سؤولا» [٣].
و له:
إذا لم يكن مر السنين مترجما * * * عن الفضل في الإنسان سمّيته طفلا
و من كلامه: «الدنيا ظل إلى أجل معدود، و الشرف بالأدب لا بالحسب، و الجار قبل الدار، و الإحسان يقطع اللسان، و الأمانة أن لا تخالف سريرته علانيته، و الحق أبلج، و الباطل لجلج، و الطريق منهج، و المرء منسوب إلى فعله، و مأخوذ بعمله، و البخيل مستعجل الفقر، و السامع للغيبة أحد المغتابين، و اليأس أحد الراحتين، و من الحزم العزم، و من الكرم صلة الرحم و الوفاء بالذمم، و من طلب ما لا يعنيه فاته ما يعنيه، و من أحبك نهاك و من أبغضك أغراك، و من استغنى بعقله زل، و من تكبّر ذل، و من رغب في المكارم عفّ عن المحارم، و من أكثر هجر، و من تفكر أبصر، و من تعد الحق ضاق مذهبه، إياك و المجاهرة بالمهاجرة، و لا يسؤك قول الصديق و إن خشن، و لا يسرك قول العدو و إن حسن، و الفتى من جمع الفتوة إلى القنا و جافى عن المروءة بترك المراء، و العاقل عارف بزمانه مالك لسانه مقبل على شأنه، و المزاح يورث الضغائن و يظهر الدفائن، و لا راحة لحسود، و لا مروءة لكذوب، و لا ود لبخيل، و لا سؤدد لسيّىء الخلق، من عرف نفسه فقد عرف ربه، من عذب لسانه كثر إخوانه، بالبر يستعبد
[١]- الدر المنثور: ٦/ ٥، مناقب الخوارزمي: ٨٦/ ٧٦، شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٨٦ ح ٢٧٥، لسان الميزان: ٢/ ٤٨٠ ح ١٩٣٢.
[٢]- الطبقات الكبرى: ٢/ ٣٣٨، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٣٩٨، شواهد التنزيل: ١/ ٤٥ ح ٣٨، نظم درر السمطين: ١٢٦.
[٣]- أنساب الأشراف: ٩٩/ ح ٢٧، شرح نهج البلاغة: ٨/ ٢٤٩، مناقب الخوارزمي: ٩٠/ ٨١، كنز العمال:
١٣/ ١٢٨ ح ٣٦٤٠٤.