النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢٥٤ - نكتة في رجوع الصحابة إليه
بنو هاشم لجرح الحسن فيثيروها فتنة، فعمد مع رجلين و تسوّروا على عثمان الدار من غير أن يعلم أحد و قتلوه و هربوا، و لم يعلم بذلك غير امرأته، و بكت عائشة (رضوان الله عليها) لقتله، فقال لها عمار بن ياسر: بالأمس تحرّضين عليه و اليوم تبكينه [١].
و روت عائشة عن النبي صلى اللّه عليه و سلّم في فضائل علي (عليه السلام) أحاديث كثيرة منها: «زينوا مجالسكم بذكر علي» (عليه السلام) [٢].
و قال لها النبي صلى اللّه عليه و سلّم: «إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى علي بن أبي طالب، أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب» [٣].
إلى غير ذلك من أقوال الصحابة و التابعين و تابعي التابعين و سائر المسلمين، يطول تعدادهم في تعدادهم.
أضاءت لهم أحسابهم و وجوههم * * * دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه [٤]
[١]- الإمامة و السياسة: ١/ ٦٦، الطبقات الكبرى: ٥/ ٢٥، تاريخ الطبري: ٥/ ١٤٠، العقد الفريد: ٢/ ٢٦٧.
[٢]- مناقب ابن المغازلي: ٢١١/ ح ٢٥٥.
[٣]- المستدرك: ٣/ ١٢٤، المعجم الكبير: ٣/ ٨٨، المعجم الصغير: ٢/ ١٢٧، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٣٠٥، دون صدر الحديث.
[٤]- الشاهد ليونس بن حبيب، و قيل: لربيعة بن عوف بن غنم القيني أنظر: تفسير القرطبي: ١/ ٢١٣، الصحاح: ٣/ ١٠٧٤، لسان العرب: ٧/ ١٤٣.