النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢٥٢ - نكتة في رجوع الصحابة إليه
إذا كانت الأشياء في القرب و النوى * * * عليك سواء فاغتنم لذّة الدعه [١]
و مما قال أبو بكر رضى اللّه عنه: أقيلوني، لست بخيركم و علي فيكم [٢].
و قال: لأذهبنّ إلى رجل ما فتك في مسلم قط، يعني بذلك عليا.
و قال أبو بكر رضى اللّه عنه في حديث: بخ بخ لك يا أبا الحسن، و أين مثلك يا أبا الحسن [٣].
و قال عمر رضى اللّه عنه لما اعترفت عنده امرأة بالزناء فأمر برجمها، فقال له علي:
سلطانك عليها فما سلطانك على حملها، فخلّا سبيلها و قال: عجزت النساء أن تلدن مثلك، لولا علي لهلك عمر، اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي [٤].
و في حديث آخر يقول: اللهم لا تنزلن بي شدة إلّا و أبو الحسن قريب مني، فإني أرجو الرضا بقربه [٥].
و قال عثمان رضى اللّه عنه بعد مدح الإمام علي (عليه السلام):
إن كنت ماكولا فكن أنت آكلي * * * و إلّا فادركني و لما أمرق [٦]
فقام الإمام (عليه السلام) في حاجته أتمّ قيام، و خرج الحسن فتضمّخ بالدم، و شجّ مولى علي (عليه السلام) قنبر و ذلك عند قتل عثمان رضى اللّه عنه، فلطم علي الحسن و ضرب صدر الحسين،
[١]- الفرج بعد الشدة: ٢/ ٤٧٢، و نسب لمحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم.
[٢]- أنظر: الإمامة و السياسة: ١/ ٣١، شرح نهج البلاغة: ١/ ١٦٩ و ١٧/ ١٥٥ و ١٦٣، الصواعق المحرقة: ٣٠، سر العالمين للغزالي: ٢٠- ٢٢.
[٣]- مناقب الخوارزمي: ٨٩/ ح ٧٩.
[٤]- أنظر: مصنف عبد الرزاق: ٧/ ٣٢٧ ح ١٣٣٥٠، المغني لابن قدامة: ١٠/ ١٣٥، الاستيعاب: ٣/ ٣٩، شرح نهج البلاغة: ١/ ١٩ و ١٢/ ٢٠٢، مناقب الخوارزمي: ٨٠/ ح ٦٥، مطالب السؤول: ١/ ٦٦، كفاية الطالب: ٢٢٧.
[٥]- تاريخ دمشق: ٥٣/ ٣٥، كنز العمال: ٥/ ٢٥٧ ح ١٢٨٠٥، ذخائر العقبى: ٨٢، و لم يرد ذيل الحديث في المصادر.
[٦]- أنظر: الفائق للزمخشري: ٢/ ٧٦، تاريخ دمشق: ٣٩/ ٣٦٢، الإمامة و السياسة: ١/ ٥٣، تاريخ المدينة للنميري: ٤/ ١١٩٩.