النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٨٦ - بعض ما نزل من القرآن في علي
قال ابن عباس: نزلت ليلة بات علي على فراش النبي صلى اللّه عليه و سلّم لما خرج إلى المشركين [١].
[١٦]- و فيه: وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ [٢] قال عباد بن عبد اللّه: سمعت عليا يقول: «أنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا منافق أو كذاب» [٣].
و قال النبي صلى اللّه عليه و سلّم: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين، و حزبيل [٤] مؤمن آل فرعون، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم» [٥].
[١٧]- و فيه: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [٦].
قال ابن عباس: نزلت في محمد و علي، و هما أول من صلى و ركع [٧].
[١٨]- و فيه وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي [٨].
قال ابن عباس: أخذ النبي صلى اللّه عليه و سلّم بيد علي (عليه السلام) و نحن بمكة، ثم رفع رأسه إلى السماء.
و قال: «اللهم إن موسى بن عمران سألك، و أنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري- إلى قوله تعالى- و اجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي اشدد به أزري، و أشركه في أمري».
[١]- شواهد التنزيل: ١/ ١٢٣ ح ١٣٣- ١٤٢، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٦٧، المستدرك: ٣/ ١٣٢، كفاية الطالب: ٢٣٩.
[٢]- سورة الحديد: ١٩.
[٣]- المستدرك: ٣/ ١١٢، مصنف ابن أبي شيبة: ٧/ ٤٩٨ ح ٢١، سنن النسائي: ٥/ ١٠٧، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٤٦، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٦١، كتاب السنة: ٥٨٤/ ح ١٣٢٤.
[٤]- في بعض المصادر: حزقيل.
[٥]- ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق: ٢/ ٢٨٢ ح ٨٠٥، شواهد التنزيل: ٢/ ٢٢٤ ح ٩٣٨، الدر المنثور: ٥/ ٢٦٢، مناقب الخوارزمي: ٣١٠/ ح ٣٠٧، مناقب ابن المغازلي: ٢٤٥/ ح ٢٩٣، الجامع الصغير: ٢/ ١١٥ ح ٥١٤٩.
[٦]- سورة البقرة: ٤٣.
[٧]- شواهد التنزيل: ١/ ٨٥ ح ١٢٤، مناقب الخوارزمي: ٢٨٠/ ح ٢٤٧، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٤٤، مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٣.
[٨]- سورة طه: ٢٩.