النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٣٨ - حجة الوداع
و كان يستصحب المكحلة، و المشط، و السواك، و الإبرة، و المقص، و المرآة، حضرا و سفرا، و كان إذا نظر فيها يقول: «اللّه أكبر ثلاثا، و الحمد للّه الذي أجمل خلقي، و حسّن صورتي، و زان مني ما شان من غيري» [١].
و كانت رايته سوداء، و لواءه أبيض، و قيل: بالعكس. مكتوب عليها: لا إله إلّا اللّه.
[نقش خاتمه]: و كان نقش خاتمه: محمد رسول اللّه [٢]. كل كلمة سطر و هو نقش خاتم داود. و قيل نقشه: صدق اللّه [٣].
و كان يتختّم في يمينه، و قيل: في شماله، و جميعها فضة.
و قيل: نقشه: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه. و هو نقش خاتم سليمان. و كان على خاتم نوح (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه الرحمن أصلح. و كان على خاتم إبراهيم بعد الشهادتين: أفوض أمري إلى اللّه، و ألجأت ظهري إلى اللّه، و حسبي اللّه، و أوحى اللّه إليه: تختم بهذا، أجعل النار عليك بردا و سلاما [٤].
[١]- مسند أبي يعلى: ٤/ ٤٧٨ ح ٢٦١١، المعجم الكبير: ١٠/ ٣١٤ ح ١٠٧٦٦، الجامع الصغير: ٢/ ٣٥١ ح ٦٨١٢، كنز العمال: ٧/ ١٢٤ ح ١٨٣٠١.
[٢]- مسند أحمد: ٣/ ١٦١، سنن الترمذي: ٣/ ١٤٣ ح ١٨٠٠، جوامع السيرة النبوية: ٢٤، السنن الكبرى للبيهقي: ١٠/ ١٢٨.
[٣]- الخصال: ٦١/ ح ٨٥.
[٤]- عيون أخبار الرضا: ١/ ٦١ ح ٢٠٦، الخصال: ٣٣٦/ ح ٣٦.