النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٢١٣ - فصل في المؤاخاة
عاداه» قالها ثلاثا [١].
[١٠٨]- [و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «إن اللّه تعالى عهد إلي في علي عهدا، فقلت: يا رب بيّنه لي.
فقال: اسمع.
فقلت: سمعت.
فقال: إن عليا راية الهدى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فمن أحبه أحبني، و من أبغضه أبغضني، فبشره بذلك.
فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته فإن يعذبني فبذنبي و إن يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بي.
قال: قلت: اللهم اجل قلبه و اجعله ربيعة الإيمان. فقال اللّه تعالى: قد فعلت.
ثم رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي].
فقلت: اللهم هذا أخي و صاحبي.
فقال اللّه تعالى: إن هذا أمر قد سبق إنه مبتلى و مبتلى به» [٢].
[١٠٩]- و قال صلى اللّه عليه و سلّم: «إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك علي» [٣].
[١١٠]- و قال (عليه السلام): «لولاك يا علي لما عرف المؤمنون من بعدي» [٤].
[١١١]- و قال صلى اللّه عليه و سلم: «يا علي إن اللّه تعالى جعل فيك مثلا من عيسى ابن مريم (عليه السلام)
[١]- مسند أحمد: ٣/ ١٧ و ٤/ ٣٦٦، التاريخ الكبير: ٣/ ٩٦، خصائص النسائي: ٩٦/ ح ٧٩، المطالب العالية: ٤/ ٦٥/ ١٨٧٣، تاريخ اليعقوبي: ٢/ ١١٢، المعرفة و التاريخ: ١/ ٥٣٦، المستدرك: ٣/ ١٠٩، حلية الأولياء: ١/ ٣٥٥، تاريخ بغداد: ٨/ ٤٤٢، مصابيح السنة: ٢/ ٢٠٥، مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٣.
[٢]- حلية الأولياء: ١/ ٦٦، مصنف ابن أبي شيبة: ٦/ ٢٦٥ ح ٦، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٣، مطالب السؤول: ١/ ١٠٨، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر.
[٣]- تاريخ دمشق: ٣٩/ ٢٠١ و ٤٢/ ٥٨، مناقب ابن المغازلي: ٤٤/ ح ٦٦ و ٦٧/ ح ٩٦، مناقب الخوارزمي: ٢٩٤/ ح ٢٨٢، كفاية الطالب: ١٨٥.
[٤]- مناقب ابن المغازلي: ٧٠/ ح ١٠١، الرياض النضرة: ٢/ ٢٠٢، كنز العمال: ١٣/ ١٥٢ ح ٣٦٤٧٧.