الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩ - في هذا المطاف
٥٧. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «إن فاطمة سيدة نساء يوم القيامة».
٥٨. إن آسية بنت مزاحم و مريم بنت عمران و خديجة صلوات اللّه عليهم يمشين أمام فاطمة (عليها السلام) كالحجاب لها إلى الجنة.
٥٩. تظلم الزهراء (عليها السلام) على قتلة الحسين (عليه السلام) و أخذه بقائمة العرش، شفاعتها (عليها السلام) فيمن بكى على الحسين (عليه السلام).
٦٠. إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) يوم القيامة في قبة تحت العرش.
٦١. إن فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في حظيرة القدس في قبة بيضاء و هي قبة المجد و شيعتهم عن يمين عرش الرحمن.
٦٢. إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و عليا و الحسن و الحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن.
٦٣. ملاقاة فاطمة (عليها السلام) أباه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اكتسائها بحلتين.
٦٤. اجتماع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و من أحبهم يوم القيامة يأكلون و يشربون حتى يفرق بين العباد.
٦٥. استقبال فاطمه (عليها السلام) اثنا عشر ألف حوراء من الفردوس و خمسون ألف ملك على نجائب، تباشر أهل الجنان بمجيئها، جلوسها على كرسي من نور، سلام اللّه تعالى على فاطمة (عليها السلام)، الوحى من اللّه عز و جل بواسطة الملك يخبرها أن اللّه قد شفّعها في ولدها و ذريتها و من ودّهم فيها و حفظهم بعدها، كلامها عند ذلك: «الحمد للّه الذي أذهب عني الحزن و أقرّ عيني».