الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦ - في هذا المطاف
المؤمنون، فقد و اللّه شاركونا في المصيبة بطول الحزن و الحسرة».
٣٨. مجيء الناس إلى المحشر عراة، مأساة فاطمة (عليها السلام) لتلك الحالة حياء من اللّه سبحانه، تضمين رب العزة لفاطمة (عليها السلام) أن يبعثها يوم القيامة في حلتين يغشى نورهما المحشر.
٣٩. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر تقود مؤمنات الأمة إلى الجنة، قوله صلّى اللّه عليه و آله: «أيّما امرأة صلت في اليوم و الليلة خمس صلوات و صامت شهر رمضان و حجّت بيت اللّه الحرام و زكّت مالها و أطاعت زوجها و والت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة.
٤٠. بيع علي بن أبي طالب (عليه السلام) إزار فاطمة (عليها السلام) بستة دراهم، اشتراء ناقة من جبرئيل على صورة أعرابي بمائة إلى أجل، و بيعها بمائة و ستين و دفع مائة منها لدينه بجبرئيل، و تلك الناقة لفاطمة (عليها السلام) تركبها يوم القيامة.
٤١. استماع فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة أصوات أمة محمد صلّى اللّه عليه و آله بين أطباق النيران، نداء الحق جل جلاله لجبرئيل: «امض إلى مالك خازن النار ليخفف العذاب عنهم».
٤٢. اجتماع الأولين و الآخرين يوم القيامة في صعيد واحد، مجيء فاطمة على نجيب من الجنة و توقفه موقفا شريفا من مواقف القيامة مع قميص الحسين (عليه السلام) مضمخا بدمه و قوله: «يا رب، انتصر لي من قاتله»، و خروج عنق من النار و التقاطه قتلة الحسين (عليه السلام) و عذابهم بأنواع العذاب.
٤٣. إخبار اللّه تبارك و تعالى نبيه ليلة الأسرى بما يختبره، إخباره عز و جل عن وقوف فاطمة (عليها السلام) عند عرشه و إعطاء الحكم بيدها فيمن ظلمها و ظلم ولدها، أول من يحكم فيه محسن بن على (عليه السلام) و في قاتله ثم في قنفذ و صاحبه، و ضربهما بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها و لو وقعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا.