الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٢ - في هذا المطاف
٣. رؤية فاطمة (عليها السلام) في قلب المحشر ولده الحسين (عليه السلام) قائما بلا رأس في الحالة التي كان في يوم عاشوراء.
٤. نصب المنبر يوم القيامة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و إعطاء المقام المحمود و لواء الحمد له، غض أبصار الخلائق لمرور فاطمة (عليها السلام) و عليها ريطتان خضراوان ...، ملاقاتها مع الحسن و الحسين، جعل التعزية لمصيبة الزهراء (عليها السلام) للحسين من قبل اللّه تعالى، دخول فاطمة (عليها السلام) و ذريتها و شيعتها الجنة قبل محاسبة العباد.
٥. حزن فاطمة (عليها السلام) لوقوف الناس عراة يوم القيامة، بعث جبرائيل و إسرافيل إلى قبر فاطمة (عليها السلام) لتجليلها و تكريمها. مجيئها إلى المحشر بجلالة، ملاقاة الحسين (عليه السلام) بأوداج تشخب دما، تظلمها على ظالميه، التقاط النار قتلة الحسين (عليه السلام) و أبنائهم و أبناء أبنائهم و إلقائهم في الدرك الأسفل من النار، شفاعة فاطمة (عليها السلام) لشيعتها و شيعة ولدها الحسين (عليه السلام) و شيعة شيعتها.
٦. مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر مع ثياب مصبوغة بالدم معلقا بقائمة العرش قائلا:
يا عدل، يا جبار، احكم بيني و بين قاتل ولدي، الشفاعة لمن بكى على مصيبة الحسين (عليه السلام).
٧. النداء يوم القيامة بفاطمة (عليها السلام)، اكتسائها من حلل الجنة و عن يمينها عشرة آلاف وصيفة.
٨. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لسلمان: إن الخمسة آخذين كل واحد بحجزة الآخر ذاهبين بشيعتهم إلى الجنة، و هو عهد عهد به جبرئيل من عند رب العالمين.
٩. قوله تعالي «بَيْنَهُما حِجابٌ»، سور بين الجنة و النار قائم عليه محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
١٠. قوله تعالي «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» [١] يعني الخمسة الطيبة يعرفون المحبين و المبغضين.
[١]. سورة الأعراف: الآية ٤٦.