الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٦ - ٢٤ المتن
و إن هذه الثلاثة جبال تسبح اللّه و تقدّسه و تمجّده و تستغفر لمحبي آل محمد. فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمد لم ير إلا الخير و الحسنى و السعة في رزقه و السلامة من جميع أنواع البلاء، و هو في أمان من السلطان الجائر، و من كل ما يخافه الإنسان و يحذره.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٤٢ ح ١٧، عن أمالي الطوسي.
٢. أمالي الطوسي: ص ٩٥.
٣. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله لشيعة المرتضى (عليه السلام): ص ٦٣.
الأسانيد:
١. في أمالي الطوسي: المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن محمد العطار عن الخشاب عن علي بن النعمان عن بشير الدهان، قال.
٢. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: أخبرنا الشيخ أبو محمد بن الحسين بن بابويه بالري في الموضع المذكور في السنة المذكورة، قال: حدثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، قال أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الحارثي، قال: أخبرنا أبو الحسين، قال: حدثني أبي أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن النعمان، عن بشير الدهان، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام).
٢٤ المتن:
قال ميمون الهاشمي: جرى ذكر آل أبي طالب عند الرشيد فقال: حدثني أبي، عن أبيه عن جده عبد اللّه بن عباس قال: كنا ذات يوم مع رسول اللّه إذ أقبلت فاطمة و هي تبكي ...
و ساق الحديث إلى قوله: ثم قال صلّى اللّه عليه و آله: اللهم إنك تعلم أن الحسن و الحسين في الجنة، و أباهما في الجنة، و أمهما في الجنة، و عمهما في الجنة و عمتهما الجنة و خالهما في الجنة، و خالتهما في الجنة، و من أحبهما في الجنة، و من أبغضهما في النار.