الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٤ - ٦٠ المتن
يا علي، أنا أكرم ولد آدم و لا فخر، و ليس بيني و بين ربي حجاب إلا النور؛ و أول من يكسى كسوة الجنة و لا فخر؛ و أول من يؤذن له في الكلام و لا فخر؛ و أول من يؤذن في السجود و لا فخر؛ و أول من يؤذن له في الشفاعة و لا فخر؛ و أول من يسعى نوره أمامه و لا فخر؛ و أول من يدخل الجنة و لا فخر؛ و أول من يعطى سؤله و لا فخر، و أول من يدخل الجنة بشفاعته و لا فخر، و أعطى لواء الحمد يوم القيامة، فأعطيك يا علي تسعى به أمامي و تدخل الجنة بين يدي.
المصادر:
١. شرح الأخبار: ج ١ ص ٤٧٥ ح ٨٣٣.
٢. الصواعق المحرقة: ص ١٦٠.
٣. الصواعق المحرقة: ص ١٦١، عن مناقب أحمد.
٤. مناقب أحمد بن حنبل: ص ١٦١.
٥. آل محمد (عليهم السلام): ص ٨٨، شطرا من الحديث بتفاوت فيه.
الأسانيد:
١. في شرح الأخبار: ابن عجلان بأسناده عن علي (عليه السلام).
٦٠ المتن:
عن أنس بن مالك أنه قال: لما آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بين أصحابه، جاء علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقام قائما بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، ثم قال: يا رسول اللّه، قد رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت و تركتني. فان يكن ذلك لموجدة منك عليّ فلك العتبي، فقد ضاقت عليّ الأرض برحبها.
فتبسّم إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال: ما الذي فعلت بأصحابي و لم أفعله بك يا علي؟ قال:
آخيت بين كل اثنين منهم و أعطيت كل واحد منهم فضيلة و تركتني.