الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٠ - ٢١ المتن
فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق، فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت له صكا فيه فكاكه من النار. فصار أخي و ابن عمي و بنتي فكاك رقاب رجال و نساء أمتي من النار.
المصادر:
١. الغدير: ج ٢ ص ٣١٦ عن عدة كتب.
٢. الغدير: ج ٣ ص ١١٩ ح ٢٠ شطرا من الحديث.
٣. تاريخ الخطيب: ج ٤ ص ٢١٠ على ما في الغدير.
٤. أسد الغابة: ج ١ ص ٢٠٦ على ما في الغدير.
٥. الفصول المهمة على ما في الغدير.
٦. مناقب الخوارزمي على ما في الغدير.
٧. الصواعق لابن حجر على ما في الغدير.
٨. نزهة المجالس للصفوري: ج ٢ ص ٢٢٥ على ما في الغدير.
٩. رشفة الصادي: ص ٢٨ على ما في الغدير.
٢١ المتن:
روي أنه لما أخبر النبي صلّى اللّه عليه و آله ابنته فاطمة (عليها السلام) بقتل ولدها الحسين (عليه السلام) و ما يجري عليه من المحن بكت فاطمة (عليها السلام) بكاء شديدا و قالت: يا أبت، متى يكون ذلك؟ قال في زمان خال مني و منك و من علي. فاشتدّ بكاؤها و قالت: يا أبت، فمن يبكي عليه و من يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة، إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي، و رجالهم يبكون على رجال أهل بيتي و يجدّدون العزاء جيلا بعد جيل في كل سنة.
فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء و أنا أشفع للرجال، و كل من بكى منهم علي مصائب الحسين أخذنا بيده و أدخلناه الجنة. يا فاطمة، كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.