الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٥ - المصادر
المصادر:
١. المنتخب للطريحي: ج ١ ص ١٨٧ المجلس ٩.
٢. معالي السبطين: ج ١ ص ١٤٤.
٣٧ المتن:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة ينصب لفاطمة (عليه السلام) قبة من نور، و أقبل الحسين (عليه السلام) و رأسه على يده. فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد مؤمن إلا بكى لها.
فيمثل اللّه عز و جل رجلا لها في أحسن صورة، و هو يخاصم قتلته بلا رأس، فيجمع اللّه قتلته و المجهزين عليه و من شرك في قتله، فيقتلهم حتى يأتي على آخرهم.
ثم ينشرون فيقتلهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم ينشرون فيقتلهم الحسن (عليه السلام)، ثم ينشرون فيقتلهم الحسين (عليه السلام)، ثم ينشرون فلا يبقى من ذريتنا أحد إلا قتلهم قتلة. فعند ذلك يكشف الغيظ و ينسي الحزن.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): رحم اللّه شيعتنا. شيعتنا و اللّه المؤمنون، فقد و اللّه شركونا المصيبة بطول الحزن و الحسرة.
المصادر:
١. ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: ص ٢٥٧.
٢. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٣٠، عن ثواب الأعمال.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٨٢ ح ٧، عن ثواب الأعمال.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣١ ح ٧، عن ثواب الأعمال.
٥. الايقاظ من الهجعة: ص ٢٥٠ ح ٢٩، بتفاوت في الألفاظ و المعاني.
٦. اللهوف على قتلى الطفوف على ما في الايقاظ.
٧. منهاج البراعة للخوئي: ج ١٣ ص ٣٤، عن عقاب الأعمال.
٨. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٤٥.