الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٥ - ٦٥ المتن
فبلغ ذلك رجلا من الناس فسألت عنه فأخبر به فقال: كيف بالعرض و الحساب؟
فقلت له: كيف لصاحب ياسين بذلك [١] حين أدخل الجنة من ساعته.
المصادر:
١. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٤ بتفاوت فيه.
٢. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص ٥٢ ح ٧٦.
٣. إتحاف السائل للمناوي: ص ٧٠ ح ٢٨، بتفاوت في آخر الحديث.
٤. ملحقات الإحقاق: ج ٣٢ ص ٧٢، مثل ما في الإتحاف.
٥. سيدات نساء أهل الجنة للشناوي: ص ٩٥٨، على ما في ملحقات الإحقاق.
٦. موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف: ج ٢ ص ٥٣٠، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث.
٧. ملحقات الإحقاق: ج ٢٤ ص ٥٦٣، عن كتاب آل محمد (عليهم السلام).
٨. آل محمد (عليهم السلام) للمردي الحنفي: ص ١٤ شطرا من الحديث على ما في الإحقاق.
٦٥ المتن:
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: «يا معشر الخلائق، غضوا أبصاركم و نكّسوا رءوسكم حتى تمر فاطمة بنت محمد». فتكون أول من يكسى، و تستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء، و خمسون ألف ملك على نجائب من الياقوت، أجنحتها و أزمتها اللؤلؤ الرطب، ركبها من زبرجد، عليها رحائل من الدر، على كل رحل نمرقة من سندس حتى يجوزوا بها الصراط و يأتوا بها الفردوس، فيتباشر بمجيئها أهل الجنان. فتجلس على كرسي من نور و يجلسون حولها.
و هي جنة الفردوس التي سقفها عرش الرحمن، و فيها قصران قصر أبيض و قصر أصفر من لؤلؤة على عرق واحد، في القصر الأبيض سبعون ألف دار، مساكن محمد و آل محمد (عليهم السلام). و في القصر الأصفر سبعون ألف دار، مساكن إبراهيم و آل إبراهيم.
[١]. في إتحاف السائل: كيف لصاحب السر بذلك.