الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩ - ٢١ المتن
المصادر:
١. عبقات الأنوار في إثبات إمامة الأئمة الأطهار (عليهم السلام): الدليل ٣١ ص ٩٣٣ عن كتاب زين الفتي في تفسير سورة هل أتى.
٢. زين الفتى في تفسير سورة هل أتي كما في عبقات الأنوار.
الأسانيد:
١. في عبقات الأنوار عن زين الفتى في تفسير سورة هل أتى: حدثني الحسين بن علي المدني، عن يونس بن بكير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٢١ المتن:
عن أبي ذر قال: رأيت سلمان و بلال يقبلان إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله إذا انكبّ سلمان على قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقبّلها. فزجره النبي صلّى اللّه عليه و آله عن ذلك، ثم قال له: يا سلمان، لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها. أنا عبد من عبيد اللّه، آكل مما يأكل العبيد، و أقعد كما يقعد العبيد.
فقال له سلمان: يا مولاي، سألتك باللّه إلا أخبرتني بفضائل فاطمة (عليه السلام) يوم القيامة؟
قال: فأقبل النبي صلّى اللّه عليه و آله ضاحكا مستبشرا.
ثم قال: و الذي نفسي بيده إنها الجارية التي تجوز في عرصة القيامة علي ناقة رأسها من خشية اللّه، و عيناها من نور اللّه، و خطامها من جلال اللّه، و عنقها من بهاء اللّه، و سنامها من رضوان اللّه، و ذنبها من قدس اللّه، و قوائمها من مجد اللّه. إن مشت سبحت، و إن رغت قدّست. عليها هودج من نور، فيه جارية إنسية حورية عزيزة، جمعت فخلقت، صنعت و مثلت من ثلاثة أصناف: فأولها من مسك أذفر، و أوسطها من العنبر الأشهب، و آخرها من الزعفران الأحمر، عجنت بماء الحيوان، لو تفلت تفلة في سبعة أبحر مالحة لعذبت، و لو أخرجت ظفر خنصرها إلى دار الدنيا لغشي الشمس و القمر، جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن شمالها، و علي أمامها، و الحسن و الحسين وراءها، و اللّه يكلأها و يحفظها.