الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٣ - المصادر
٩ المتن:
قال أبو ليلى: رفع النبي صلّى اللّه عليه و آله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ففتح اللّه تعالى على يده.
و أوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و قال له: أنت مني و أنا منك.
و قال له: تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل.
و قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، فقال له: أنا سلم لمن سالمت، و حرب لمن حاربت.
و قال له: أنت العروة الوثقى.
و قال له: أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي.
و قال له: أنت إمام كل مؤمن و مؤمنة، و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي.
و قال له: أنت الذي أنزل اللّه فيك: و أذان من اللّه و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر. [١]
و قال له: أنت الآخذ بسنتي و الذابّ عن ملتي.
و قال له: أنا أول من تنشق الأرض عنه و أنت معي.
و قال له: أنا عند الحوض و أنت معي.
و قال له: أنا أول من يدخل الجنة و أنت معي تدخلها و الحسن و الحسين و فاطمة ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
١. المناقب للخوارزمي: ص ٦١ ح ٣١.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٤٥ ح ٨، عن أمالي الطوسي.
٣. أمالي الطوسي: ص ٣٦١ الجزء ١٢ تمام الحديث.
٤. غاية المرام: ج ١ ص ١٣٧ ح ٩.
٥. غاية المرام: ج ١ ص ٣٩٣ ح ٣٠.
[١]. سورة التوبة: الآية ٣.