الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٧ - المصادر
ثم أتبع قوله هذا: أشهد أن لا إله إلا اللّه حقا حقا، أشهد أن محمدا رسول اللّه حقا حقا، أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا حقا، و أشهد أن لا إله إلا اللّه، ثم أغمض عينيه لنفسه فكأنما كانت روحه زبالة [١] طفئت أو حصاة سقطت.
قال علي بن الحسين، قال لي أبي الحسين بن عون: و كان أذينة حاضرا فقال: اللّه أكبر! ما من شهد لمن يشهد، أخبرني- و إلا صمّتا- الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) و عن جعفر (عليه السلام) أنهما قالا: حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة؛ حتى ترى محمدا و عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) بحيث تقرّ عينها أو تسخن عينها.
فانتشر هذا القول في الناس، فشهد جنازته- و اللّه- الموافق و المفارق.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٤١ ح ٢٩ عن أمالي الشيخ.
٢. أمالي الشيخ على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
في أمالي الشيخ: جماعة عن أبي المفضل عن يحيى بن علي بن عبد الجبار، عن عمه محمد بن عبد الجبار، عن علي بن الحسين بن أبي حرب، عن أبيه الحسين بن عون قال.
١٦ المتن:
قال المرندي في سعة شفاعة فاطمة (عليها السلام): إن جميع الأنبياء عجزوا عن الشفاعة في حق أممهم و يحتاجون إلى شفاعة أبيها، و هو صلّى اللّه عليه و آله يحتاج إلى شفاعة فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. مجمع النورين: ص ١٨.
[١]. الزبالة: القليل من الماء.