الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٦ - الأسانيد
ثم يبعث اللّه ملكا لها لم يبعث لأحد قبلها و لا يبعث لأحد بعدها. فيقول: إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول: سليني. فتقول: هو السلام و منه السلام، قد أتمّ عليّ نعمته، و هنّأني كرامته، و أباحني جنته، و فضّلني على سائر خلقه. أسأله ولدي و ذريتي، و من ودّهم بعدي و حفظهم فيّ.
فيوحي اللّه إلى ذلك الملك من غير أن يزول من مكانه، أخبرها أني قد شفعتها ولدها و ذريتها و من ودّهم فيها و حفظهم بعدها. فتقول: «الحمد للّه الذي أذهب عني الحزن، و أقرّ عينيّ»، فيقرّ اللّه بذلك عين محمد صلّى اللّه عليه و آله.
المصادر:
١. مسائل علي بن جعفر: ص ٢٥٥ ح ٨٥١.
الأسانيد:
في مسائل علي بن جعفر عنه قال: أخبرني أبو عبد اللّه بن أحمد الصفواني، قال:
حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين، قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن جده علي بن أبي طالب، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال.