الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٥ - ٤٨ المتن
المصادر:
١. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٦١٨ ح ٦.
الأسانيد:
١. في تأويل الآيات: قال محمد بن العباس: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن نصير، عن الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس.
٤٨ المتن:
عن همام بن أبي علي قال: قلت لكعب الأخبار: ما تقول في هذه الشيعة، شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ فقال: يا همام، إني أجد صفتهم في كتاب اللّه المنزل، أنهم حزب اللّه و رسوله و أنصار دينه و شيعة وليه، و هم خاصة اللّه من عباده و نجباؤه من خلقه.
اصطفاهم لدينه، و خلقهم لجنته. مسكنهم جنة الفردوس الأعلى في قباب الدر و غرف اللؤلؤ. و هم المقربون الأبرار يشربون من الرحيق المختوم، و تلك عين يقال لها «تسنيم» لا يشرب فيها غيرهم، فإن تسنيما عين وهبها اللّه لفاطمة بنت محمد زوجة علي، تخرج من تحت قائمة العرش، قبتها على برد الكافور و طعم الزنجبيل و ريح المسك، ثم تسنم [١] فيشرب فيها شيعتها و أحباؤها.
و لقبّتها أربع قوائم: قائمة من لؤلؤة بيضاء تخرج من تحتها عين تسيل في سبل أهل الجنة، يقال لها «السلسبيل»؛ و قائمة من درة صفراء تخرج من تحتها عين يقال لها:
«طهور» و هي التي قال اللّه تعالى: «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً» [٢]؛ و قائمة من درة خضراء تخرج من تحتها عينان نضاختان من خمر و عسل.
[١]. سنم أي تنزل من علو.
[٢]. سورة الإنسان: الآية ٢١.