الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١١ - في هذا المطاف
١١. النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على الأعراف يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه و المبغضين لهم بسواد الوجوه.
١٢. إخبار جبرئيل (عليه السلام) أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن يمين العرش يوم القيامة، و أن اللّه كساه ثوبين أحدهما الأخضر و الآخر وردي.
١٣. تعلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الأئمة (عليهم السلام) يوم القيامة بنور اللّه آخذا بحجزته و شيعتهم معهم.
١٤. خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة، ثم نداء جبرئيل، ثم قول اللّه عز و جل لأهل الجمع: «إني قد جعلت الكرم لمحمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة»، و قوله تعالى لهم: طأطئوا الرءوس و غضوا الأبصار حتى تسير فاطمة (عليها السلام) إلى الجنة، شفاعة فاطمة (عليها السلام) ثم شفاعة شيعتها و محبيها.
١٥. سؤال الزهراء (عليها السلام) أباه: أين ألقاك يوم القيامة؟ و النبي صلّى اللّه عليه و آله يواعدها عند الحوض و على الصراط.
١٦. إخبار اللّه تعالى في القرآن عن نفي العذاب عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (عليهم السلام) و إضاءة نورهم على الصراط، مرور أهل بيت محمد و آله زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف، و المؤمنين بمراتبهم مثل الريح، ثم مثل عدو الفرس ثم مثل المشي، ثم مثل الحبو، ثم مثل الزحف، جواز أمير المؤمنين (عليه السلام) في هودج من الزمرد الأخضر و معه فاطمة (عليها السلام) على نجيب من الياقوت الأحمر، حولها سبعون ألف حوراء كالبرق الخاطف.
١٧. الركبان الأربعة في القيامة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و صالح النبي (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيده لواء الحمد واقف بين يدي العرش ينادي:
«لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه».