الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٢ - في هذا المطاف
٢٤. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن الحسن و الحسين و أباهما و أمهما و عمهما و عمتهما و خالهما و خالتهما و من أحبهما في الجنة و من أبغضهما في النار.
٢٥. إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و الحسنين و أمير المؤمنين (عليهم السلام) في الجنة لفي منزل واحد و درجة واحدة.
٢٦. إراءة الإمام الصادق (عليه السلام) لأبي بصير تسع خيام و قوله: ليس أحد منا يموت إلا و له خيمة يسكن فيها و الخيام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و خديجة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد الباقر و جعفر الصادق (عليهم السلام).
٢٧. تظلم الزهراء (عليها السلام) لولدها الحسين على قتلته و أخذهم بعنق من النار و عذابهم بأنواع العذاب، و دخول فاطمة الجنة و ذريتها بين يديها و أولياؤهم عن يمينها و شمالها.
٢٨. دخول فاطمة الجنة على أحسن صورة و أحسن كرامة و أحسن منظر، فتزف إلى الجنة كما تزفّ العروس و يوكل بها سبعون ألف جارية.
٢٩. مجيء فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة في لمة من نسائها فيقال لها: ادخلي الجنة فتقول:
لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي، تأخذ قتلة ولدها الحسين (عليه السلام) و تدخلهم النار.
٣٠. في قوله تعالى: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ»، [١] ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط زوّجه اللّه على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا و سبعين ألف حورية من حور الجنة إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنه زوج البتول فاطمة (عليها السلام) في الدنيا و هو زوجها في الآخرة و ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا.
٣١. نعيم الجنة ذكر في سورة هل أتى غير الحور العين إجلالا لفاطمة (عليها السلام).
٣٢. أول من يدخل الجنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فمحبوهم من ورائهم.
[١]. سورة التكوير: الآية ٧.