الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨ - ٤ المتن
الأسانيد:
١. في تأويل الآيات: قال محمد بن العباس: حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن الحسين، عن حميد بن والق، عن محمد بن يحيى المازني، عن الكلبي عن الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام).
٢. في تفسير فرات: حدثنا أبو القاسم العلوي، قال: حدثنا فرات معنعنا عن ابن عباس.
٣. في دلائل الإمامة: عن الشريف أبي محمد الحسن بن أحمد المحمدي النقيب قال:
أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين، قال: حدثني علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن أبيه جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه عن جده علي بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه الحسين بن علي (عليه السلام)، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبي صلّى اللّه عليه و آله.
٤. في عيون الأخبار: قال الشيخ أبو جعفر الصدوق: حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا: حدثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري، قالا: حدثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن جهم قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول.
٥. في كنز الفوائد على ما في البحار: عن محمد بن العباس، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن الحسين، عن حميد بن والق، عن محمد بن يحيى المازني، عن الكلبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه.
٤ المتن:
قال أبو محمد العسكري (عليه السلام): قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): هل لمحمد صلّى اللّه عليه و آله آية مثل آية موسى (عليه السلام) في رفعه الجبل فوق رءوس الممتنعين عن قبول ما أمروا به؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أي و الذي بعثه بالحق نبيا ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمد صلّى اللّه عليه و آله إلا و قد كان لمحمد صلّى اللّه عليه و آله مثلها أو أفضل منها.
و لقد كان لمحمد صلّى اللّه عليه و آله نظير هذه الآية إلى آيات أخر ظهرت له، إلى أن قال:
و جاءت الفرقة الثانية يبكون و يقولون: نشهد أنك رسول رب العالمين، و سيد الخلق أجمعين. مضينا إلى صحراء ملساء و نحن نتذاكر بيننا قولك.