الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٥ - ٢٣ المتن
فلما نظروا إليّ رحّبوا بي و قالوا: يا محمد، مرحبا بك. فسمعت اضطراب ريح السدرة و خفقة أبواب الجنان قد اهتزت فرحا لمحبيك. فسمعت الجنان تنادي:
وا شوقاه إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)!
المصادر:
١. قرب الأسناد: ص ٤٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٣٧ ح ٦.
٣. تفسير نور الثقلين: ج ٥ ص ١٥٧ ح ٤٩، عن قرب الأسناد.
الأسانيد:
١. في قرب الأسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
٢٣ المتن:
عن بشير الدهان قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، أي الفصوص أركبه على خاتمي؟ فقال (عليه السلام): يا بشير، أين أنت عن العقيق الأحمر و العقيق الأصفر و العقيق الأبيض؟ فإنها ثلاثة جبال في الجنة، فأما الأحمر فمطلّ [١] على دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و أما الأصفر فمطلّ على دار فاطمة، و أما الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الدور كلها واحدة، يخرج منها ثلاثة أنهار، من تحت كل جبل أشد بردا من الثلج و أحلى من العسل، و أشد بياضا من اللبن، لا يشرب منها إلا محمد و آله و شيعتهم. و مصبها كلها واحد، و مجراها من الكوثر.
[١]. أطلّ عليه: أشرف عليه.