الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٦ - ٥٥ المتن
٥٤ المتن:
عن علي (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: «يا أهل القيامة، اغمضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد، مع قميص مخضوب بدم الحسين»!
فتحتوي علي ساق العرش فتقول: «أنت الجبار العدل، اقض بيني و بين من قتل ولدي»، فيقضي اللّه و رب الكعبة.
ثم تقول: «اللهم اشفعني في من بكى على مصيبته»، فشفعها اللّه فيهم.
المصادر:
١. ينابيع المودة للقندوزي: ص ٢٦٠.
٢. مودة القربى: ص ١٠٤، بتفاوت يسير في آخر الحديث.
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ١٤٢، عن مودة القربى.
٤. مجمع الزوائد: ج ٦ ص ٢١٢.
٥. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ص ٥٧، على ما في الإحقاق.
٥٥ المتن:
عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا رسول اللّه، ما حال علي بن أبي طالب؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: تسألني عن علي؟ يرد يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة قوائمها من الزبرجد الأخضر، عيناها ياقوتتان حمراوان، سنامها من المسك الأذفر، ممزوج بماء الحيوان، عليه حلتان من نور، متزر بواحدة مرتد بالأخرى، بيده لواء الحمد، له أربعة شقة، ملأت ما بين السماء و الأرض.
حمزة بن عبد المطلب عن يمينه و جعفر الطيار عن يساره و فاطمة من ورائه و الحسن و الحسين فيما بينهما، و مناد ينادي في عرصات القيامة: «أين المحبون و أين المبغضون؟ هذا علي بن أبي طالب، أخذ كتابه بيمينه حتى يدخل الجنة.