الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٩ - ٤٢ المتن
٣. إنسان العيون لبرهان الدين الحلبي: ج ٢ ص ٢٠٦، على ما في الإحقاق.
٤. ملحقات الإحقاق: ج ٨ ص ٧٠٨ الباب ٢٤، عن نزهة المجالس و المناقب المرتضوية.
٥. المناقب المرتضوية للترمذي: ص ٣٦٨، عن زهر الرياض على ما في الإحقاق.
٦. زهر الرياض على ما في ملحقات الإحقاق بنقل المناقب المرتضوية.
٤١ المتن:
قال المحاسبي البصري: فيصبحون أهل الكبائر بأجمعهم بشهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فترفع أصواتهم، فتسمع فاطمة (عليها السلام) أصواتهم فتقول: إني أسمع أصوات أمة أبي بين أطباق النيران! فيسمع جبرئيل قول فاطمة (عليها السلام) فيقول: لأعلم محمدا.
فيناديه الحق جل جلاله: يا جبرئيل، قد ارتفعت إلى ضجة العصاة من أمة حبيبي محمد صلّى اللّه عليه و آله بكلمة التوحيد، فامض يا جبرئيل إلى مالك خازن النار و امره أن يخفف عنهم العذاب.
قال: فيأتي جبرئيل (عليه السلام) إلى مالك يقول له: يا مالك، يقول ربك: افتح على أهل الكبائر من أمة محمد باب النار و خفّف عنهم العذاب.
المصادر:
١. ملحقات الإحقاق: ج ٢٥ ص ٢٥٣، عن كتاب البعث و النشور.
٢. البعث و النشور للمحاسبي: ص ٣١، على ما في الإحقاق.
٤٢ المتن:
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الأولين و الآخرين في صعيد واحد؛ ثم أمر مناديا فنادى: «غضوا أبصاركم و نكّسوا رءوسكم حتى تجوز فاطمة ابنة محمد الصراط».