الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٣ - ٥٢ المتن
إن من نسل فاطمة (عليها السلام) من تطيعه النار و الشمس و القمر، و تضرب بين يديه الجن بالسيف، و توفى إليه الأنبياء بعهودها، و تسلم إليه الأرض كنوزها، تنزل عليه السماء بركات ما فيها. الويل ثم الويل، الويل لمن شك في فضل فاطمة (عليها السلام) و لعنة اللّه ثم لعنة اللّه على من يبغض بعلها علي بن أبي طالب، و لم يرض بإمامة ولديها.
إن لفاطمة موقفا و لشيعتها أحسن موقف، و إن فاطمة تدعو قبلي و تشفع و تتشفع على رغم كل راغم.
المصادر:
١. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للبلادي: ص ١٢.
٢. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٣ الباب ٤ ح ٢٥٠/ ١، بتفاوت يسير.
الأسانيد:
١. في الثاقب في المناقب: عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس قال.
٥٢ المتن:
عن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: يا أيها الناس، نحن في القيامة ركبان أربعة ليس غيرنا. فقال له قائل: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، من الركبان؟
قال: أنا على البراق، و أخي صالح على ناقة اللّه التي عقرها قومه، و ابنتي فاطمة على ناقتي العضباء و علي بن أبي طالب على ناقه من نوق الجنة خطامها من لؤلؤ رطب، و عيناها من ياقوتتين حمراوين، و بطنها من زبرجد أخضر، عليها قبة من لؤلؤة بيضاء يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها، ظاهرها من رحمة اللّه، و باطنها من عفو اللّه.
إذا أقبلت زفت و إذا ادبرت زفت، و هو أمامي على رأسه تاج من نور يضيئ لأهل