الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٥ - المصادر
٥٣ المتن:
قال الصادق (عليه السلام) في بيان الأعراف و الوقوف عليه: و هذا اليوم يوم الموت فإن الشفاعة و الفداء لا يغني عنه.
فأما في القيامة فإنا و أهلنا نجزي عن كل شيعتنا كل جزاء. ليكونن على الأعراف بين الجنة و النار محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبون من آلهم. فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظائرهم في العصر الذي يليهم، ثم كل عصر إلى يوم القيامة. فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقور صيدها فيزفّونهم إلى الجنة زفا.
و إنا لنبعث على آخرين من محبينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطير الحب و ينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا.
و سيؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن قد حاز الولاية و التقية و حقوق إخوانه، و يوقف بإزائه ما بين مائة و أكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصاب، فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار.
فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة و اولئك النصاب النار. و ذلك ما قال اللّه عز و جل:
«رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا» يعني بالولاية «لو كانوا مسلمين» [١] في الدنيا منقادين للأئمة ليجعل مخالفوهم فداؤهم من النار.
المصادر:
١. تفسير الإمام العسكري: ص ٢٤١ ح ١١٩.
٢. تأويل الآيات: ج ١ ص ٥٥ ح ٣٢، عن تفسير الإمام.
٣. تفسير البرهان: ج ١ ص ٩٥ ح ٤ و ج ٢ ص ٢٣٥ ح ٤.
٤. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٤٤ ح ٤٥ و ص ٣٧٧ ح ١٣، عن تفسير الإمام.
٥. بحار الأنوار: ج ٩ ص ٣١٢ ح ١٠، شطرا من الحديث.
[١]. سورة الحجر: الآية ٢.