الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٩ - في هذا المطاف
في هذا المطاف
كان اشتياق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى ابنته فاطمة (عليها السلام) و كذا اشتياق فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في حياتهما فوق مستوى التصور، بحيث يلتقي بابنته كل يوم إلا إذا كان في سفر أو مثله، و إذا أراد السفر كانت ابنته آخر من يودّعها، و إذا رجع من سفره كانت أول شخص لقيها. هذا في دار الدنيا و كذا في دار الآخرة لا تنفك فاطمة (عليها السلام) عن أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فلقد كانت تسأل عنه مرارا: أين ألقاك يا أبه يوم القيامة؟
يأتي في هذا المطاف العناوين التالية في أربعة و ثلاثين حديثا:
١. سؤال فاطمة (عليها السلام) أباها عن مكان سيلقى يوم الموقف الأعظم، تعيين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله موضع لقاء ابنته: عند باب الجنة، على الحوض، على الصراط، عند الميزان، عند شفير جهنم.
٢. مجيء جبرئيل في سبعين ألف ملك و إسرافيل و روفائيل بأمر من اللّه تعالى إلى قبر فاطمة (عليها السلام)، ملاقاة فاطمة (عليها السلام) مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ولده الحسين (عليه السلام).