الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٨ - ٢٠ المتن
٤. بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٣١ ح ٢ عن خصال الصدوق و أماليه.
٥. بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣٨٠ ح ٦ عن الخصال.
٦. تفسير الصافي: ج ٢ ص ١١٨، عن الخصال شطرا من الحديث.
٧. نور الثقلين: ج ٢ ص ٤٨ ح ١٨٦ عن الخصال شطرا من الحديث.
٨. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩ ح ١، شطرا من الحديث.
الأسانيد:
١. في الخصال و أمالي الصدوق: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الاصم، عن عبد اللّه البطل، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال.
٢٠ المتن:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا سلمان، أ تدري من الداخل علينا؟ قال: نعم يا رسول اللّه، و لكن زدني علما إلى علمي، قال: يا سلمان، هذا علي أخي، لحمه من لحمي، و دمه من دمي، منزلته مني بمنزله هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي. يا سلمان، هذا وصيي و وارثي.
و الذي بعثني بالنبوة لآخذنّ يوم القيامة بحجزة جبرئيل و علي آخذ بحجزتي و فاطمة آخذة بحجزته، و الحسن آخذ بحجزة فاطمة و الحسين آخذ بحجزة الحسن، و شيعتهم آخذون بحجزتهم.
فأين ترى اللّه ذاهبا برسول اللّه؟ و أين ترى رسول اللّه ذاهبا بأخيه؟ و أين ترى أخا رسول اللّه ذاهبا بزوجته؟ و أين ترى فاطمة ذاهبة بولدها ولدي رسول اللّه ذاهبين بشيعتهم؟ إلى الجنة و رب الكعبة، يا سلمان! إلى الجنة و رب الكعبة، يا سلمان! إلى الجنة و رب الكعبة، يا سلمان! إلى الجنة يا سلمان! عهد به جبرئيل من عند رب العالمين.