الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - ١٢ المتن
فيأتيها النداء من عند اللّه: يا بنت حبيب اللّه، إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لأني ادّخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه، و إني جعلت تعزيتك اليوم أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخل الجنة أنت و ذريتك و شيعتك و من أولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد.
فتدخل فاطمة ابنتي الجنة و ذريتها و شيعتها و من أولاها معروفا ممن ليس من شيعتها. فهو قول اللّه عز و جل «لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» [١] قال: هو يوم القيامة و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون، هي و اللّه فاطمة و ذريتها و شيعتها، و من أولاهم معروفا ليس هو من شيعتها.
المصادر:
١. تفسير فرات: ص ٩٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٦٥ ص ٥٩ ح ١٠٩، من تفسير فرات.
٣. تفسير فرات: ص ١٦٧، بزيادة في صدر الحديث.
٤. بحار الأنوار: ج ٧ ص ٣٣٦ ح ٢١ عن تفسير فرات ص ١٦٧.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٢ ح ٥٤ عن تفسير فرات.
٦. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٨١ ح ٦ عن تفسير فرات.
٧. مستدرك سفينة البحار: ج ٨ ص ٢٤٩ عن تفسير فرات.
الأسانيد:
فى تفسير فرات: فرات قال: حدثني الحسين بن سعيد، معنعنا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
١٢ المتن:
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) و هي حزينة. فقال لها: ما حزنك يا بنية؟
... إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المطاف الأول، رقم ٢ متنا و مصدرا و سندا.
[١]. سورة الأنبياء: الآية ١٠٣.