الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٦ - ٥٣ المتن
٣. زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري و مسلم للشنقيطي: ج ٤ ص ٢٦٠ ح ٩٦٨.
٤. شرح معاني الآثار للطحاوي: ج ٤ ص ٣٨٨، بتفاوت فيه.
٥. إمتاع الأسماع: ج ١ ص ٥٤٨، بنقيصة فيه.
٦. العقد الفريد: ج ٣ ص ١٠٦ بتفاوت فيه.
٧. نصيحة المسلمين لمحمد بن عبد الوهاب: ص ٢١٢ ح ٧١٠.
الأسانيد:
١. في كتاب الايمان: أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا محمد بن عوف، و أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو. قال: ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أنبأنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. عن سعيد بن المسيب و أبي سلمة عن أبي هريرة: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال.
٢. في شرح معاني الآثار: حدثنا يونس قال: ثنا سلامة بن روح قال: ثنا عقيل، قال:
حدثني الزهري، قال: قال سعيد و أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال.
٥٣ المتن:
صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في اليوم الذي مات فيه صلاة الصبح في المسجد، فمن الناس من يقول: جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أبو بكر يصلي فقعد عند رجليه، و من الناس من يقول: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان المتقدم، و عظم أن يروا أن أبا بكر كان المتقدم.
فلما صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: يا صفية بنت عبد المطلب، يا عمة رسول اللّه، و يا فاطمة بنت محمد، اعملا فإني لا أغني عنكما من اللّه شيئا.
قال أبو بكر: يا رسول اللّه، أراك اليوم بحمد اللّه متفقا و اليوم يوم ابنة خارجة. فاستأذن إليها فأذن له و هي بالسنح. فزعموا أنه ميل أو ميلان من المدينة، و ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فتوفي من يومه.