الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - الأسانيد
المصادر:
١. مسند فاطمة (عليها السلام): ص ٥٠.
٢. المعجم الكبير للطبراني، على ما في مسند فاطمة (عليه السلام) للسيوطي.
٨٨ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلى الغداة ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال:
يا علي، ما هذا النور الذي أراه قد غشيك؟ قال: يا رسول اللّه، أصابتني جنابة في هذه الليلة، فأخذت بطن الوادي و لم أصب الماء. فلمّا وليت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين! فالتفتّ فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء، فاغتسلت. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي، أما المنادي فجبرئيل، و الماء من نهر يقال له «الكوثر»، عليه اثنا عشر ألف شجرة، كل شجرة لها ثلاثمائة و ستون غصنا، فإذا أراد أهل الجنة الطرب هبّت ريح، فما من شجرة و لا غصن إلا و هو أحلى صوتا من الآخر، و لو لا أن اللّه تعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا فرحا من شدة حلاوة تلك الأصوات، و هذا النهر في جنة عدن، و هو لي و لك و لفاطمة و الحسن و الحسين، و ليس لأحد فيه شيء.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٦ ح ٢٧، عن كنز الفوائد.
٢. كنز الفوائد على ما في بحار الأنوار.
٣. مدينة المعاجز للبحراني: ج ٢ ص ٧٤.
الأسانيد:
١. في كنز الفوائد على ما في البحار: روي عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حماد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال.