الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٠ - في هذا المطاف
٣. مجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم القيامة على البراق و فاطمة على القصواء و بلال على ناقة من نوق الجنة.
٤. بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر على البراق و الغضباء، و إن أول من يكسى من المسلمين بلال.
٥. شرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و المؤمنين به و الأنبياء من حوضه و شرب صالح و المؤمنون به من لبن ناقته، ركوب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على البراق و فاطمة (عليها السلام) على الغضباء و بلال على ناقة من الجنة و ندائه بالأذان.
٦. حشر فاطمة (عليها السلام) على الناقة الغضباء و حشر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على البراق التي خطوها أقصى طرفها.
٧. بعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب و صالح على ناقته و بعث فاطمة (عليها السلام) و الحسن (عليه السلام) على ناقتين من نوق الجنة و علي بن أبى طالب على ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على البراق.
٨. كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للأنصار: لن يركب يوم القيامة إلا أربعة: أنا و علي و فاطمة و صالح، فأما أنا فعلى البراق و أما فاطمة (عليها السلام) ابنتي فعلى الغضباء ...
٩. اجتماع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و جبرئيل (عليهم السلام) يوم القيامة، أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بحجزة جبرئيل و علي (عليه السلام) بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و أخذ فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كل منهم بحجزة الآخر و شيعتهم آخذون بحجزتهم ذاهبين إلى الجنة.
١٠. كلام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «و بينهما حجاب»، بأنه سور بين الجنة و النار قائم عليه محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام) ينادون: أين محبونا؟ و أين شيعتنا؟