الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٢ - ٥١ المتن
٥٠ المتن:
روى أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من قبل العرش: «يا معشر الخلائق، غضوا أبصاركم حتى تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه من الصراط»، فتكون أول من يكسى.
المصادر:
١. كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام): ج ١ ص ٥٠٦.
٢. تنزيه الشريعة المرفوعة للكناني: ج ١ ص ٤١٣، بتفاوت فيه.
٥١ المتن:
عن أنس، قال: سألني الحجاج بن يوسف عن حديث عائشة و القدر رأت فاطمة (عليها السلام) تحرّكها بيدها و هي تغلي و تفور. فقلت: نعم، دخلت عائشة على فاطمة و هي تعمل للحسن و الحسين حريرة بدقيق و لبن و شحم في قدر، و القدر على النار تغلي و تفور، و فاطمة تحرك ما في القدر بيدها!
فخرجت عائشة فزعة مرعوبة فدخلت على أبيها و قالت: يا أبتي، إني رأيت من فاطمة عجبا رأيتها و هي تعمل في القدر و القدر على النار تغلي و هي تحرك ما في القدر بيدها. فقال: يا بنية، اكتمي هذا فإنه أمر عظيم.
فبلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذلك فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: إن الناس يستعظمون و يستكبرون ما رأوا من القدر و النار! و الذي بعثني بالنبوة و اصطفاني بالرسالة، لقد حرم اللّه عز و جل النار على لحم فاطمة و دمها و عصبها و شعرها، و فطم من النار ذريتها و شيعتها.