الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٢ - في هذا المطاف
٢٤. جعل رب العزة مهر فاطمة (عليها السلام) شفاعة العاصين و هو في مكتوب من حرير، و جعله في كفنها.
٢٥. شفاعة فاطمة (عليها السلام) في من بكى على مصيبة الحسين (عليه السلام).
٢٦. تظلم الزهراء (عليها السلام) على من قتل ولده الحسين (عليه السلام)، شفاعتها في من بكى على مصيبته.
٢٧. شفاعة فاطمة (عليها السلام) في ولدها و ذريتها و من ودّهم فيها و حفظهم بعدها.
٢٨. صيحة فاطمة (عليها السلام) عند رؤية رأس ولده الحسين (عليه السلام) يوم القيامة و تظلمها، مرور فاطمة (عليه السلام) و شيعتها على الصراط كالبرق الخاطف، إلقاء أعدائها و أعداء ذريتها في جهنم.
٢٩. ثلاث من النساء يكون محشرهن مع فاطمة (عليها السلام) و يكتب لكل واحدة منهن عبادة سنة.
٣٠. قول الصادق (عليه السلام): إنا و أهلنا نجزى كل شيعتنا كل جزاء في القيامة، نجات بعض خيار الشيعة بعض المقصرين منهم.
٣١. شفاعة فاطمة (عليها السلام) لكل محب كتب بين عينيه محبا.
٣٢. نجاة فاطمة (عليها السلام) بعض المشككين من جمر النيران و شدة حرها، تعلق المحبين بأهداب مرط فاطمة (عليها السلام) و وصولهم إلى الجنة.
٣٣. إن لفاطمة موقفا و لشيعتها أحسن موقف، و إن فاطمة تشفع و تتشفع على رغم كل راغم.
٣٤. كلام النبي صلّى اللّه عليه و آله في فضائل فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، مجيئها إلى المحشر، جواز فاطمة و علي و الحسنين (عليهم السلام) إلى الجنة، قول اللّه تعالى لفاطمة (عليها السلام): و عزتى و جلالي، آليت على نفسي ... أن لا أعذب محبيك و محبي عترتك بالنار.