الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤ - ١١ المتن
و ينادي بالأذان فيصدّقه من سمعه من المؤمنين حتى يوافي المحشر و يوفي بلال بحلتين من حلل الجنة فيكساهما، فأول من يكسي من المسلمين بلال، و صالح المؤمنين بعد.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ١٥٨.
٢. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٠ ص ٤٥٨ ح ٢٦٥٣.
٣. منتخب تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٣٠٨ على ما في الإحقاق.
٤. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ٧١ عن كنز العمال.
٥. كنز العمال: ج ١٢، ص ١٢٢.
٦. اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي: ج ٢ ص ٤٤٦.
الأسانيد:
في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه، و حدثني عنه أبو مسعود عبد الرّحيم بن علي بن حمد، أنبأ أبو نعيم الحافظ، نا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين الوراق المؤدب، نا أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب، نا محمد بن عيسى الطرطوسي، نا عبد العزيز بن الخطاب، نا محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
١١ المتن:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: حوضي أشرب منه يوم القيامة أنا و من آمن بي و من استسقاني من الأنبياء، و تبعث ناقة ثمود لصالح فيحتلبها، فيشرب من لبنها هو و الذين آمنوا معه من قومه، ثم يركبها من عند قبره حتى توافي به المحشر. لها رغاء، و هو يلبي عليها.
فقال معاذ: إذن تركب الغضباء يا رسول اللّه؟ قال: لا! تركبها ابنتي و أنا على البراق اختصصت به من دون الأنبياء يومئذ.