الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٣ - في هذا المطاف
٣٣. اشتياق الجنة إلى أربع من النساء: مريم، آسية و هو زوجة النبي صلّى اللّه عليه و آله في الجنة، خديجة زوجة النبي في الدنيا و الآخرة، فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و آله.
٣٤. إن أطفال الشيعة من المؤمنين تربيهم فاطمة (عليها السلام) و يهدون إلى آبائهم يوم القيامة.
٣٥. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) عند حضور ملك الموت: يا بنتي، احفظي عليك فإنك و بعلك و ابنتك معي في الجنة.
٣٦. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن فاطمة سيدة نساء الجنة من الأولين و الآخرين.
٣٧. إن آسية و مريم و خديجة يمشين أمام فاطمة كالحجّاب لها إلى الجنة.
٣٨. مهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا و الجنة و النار فتدخل أولياءها الجنة و أعدائها النار.
٣٩. إذا أراد اللّه أن يتحف زوجة وليّه في الجنة يبعث إليها لتبعث إليها من حليها.
٤٠. إن لفاطمة (عليها السلام) في الجنة قبة من ياقوت حمراء ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة معلق بقدرة الجبار لا علاقة لها من فوقها و لا دعامة من تحتها، لها مائة ألف باب، على كل باب ألف من الملائكة يقولون لأهل الجنة: «هذه الزهراء لفاطمة».
٤١. النداء من قبل اللّه جل جلاله يوم القيامة: «أين ذرية فاطمة و شيعتها و محبوها و محبو ذريتها»، فيقبلون و حولهم ملائكة الرحمة فتقدمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنة.
٤٢. أخذ فاطمة (عليها السلام) بيد من في قلبه حبها و إدخاله الجنة، أحباء فاطمة (عليها السلام) يدخلون الجنة من أحسن إليهم.
٤٣. رؤية آدم و حواء فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الفردوس الأعلى قبل ولادتها، سؤالهما عن اسمها و جواب جبرئيل: هذه فاطمة بنت محمد نبي من ولدك يكون في آخر الزمان.