الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٣ - في هذا المطاف
١١. قول الصادق (عليه السلام): إن الخمسة متعلقين بنور اللّه و آخذين بحجزته و شيعتهم معهم.
١٢. نداء جبرئيل من قبل اللّه تعالى: أين فاطمة؟ أين خديجة؟ أين مريم؟ أين آسية؟
أين أم كلثوم؟ إني قد جعلت الكرم لمحمد صلّى اللّه عليه و آله و علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، شفاعة فاطمة (عليها السلام) لمحبيهم و شفاعة محبيها لمن أحبهم لحب فاطمة (عليها السلام).
١٣. إقبال فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر على ناقة الجنة بخصائصها و إجلالها من عند اللّه تعالى و شفاعتها لمحبيها (عليها السلام).
١٤. إن الخمسة الطيبة يسعى نورهم بين أيديهم و عن أيمانهم و يمضي أهل بيت محمد و آله زمرة على الصراط مثل البرق ...
١٥. مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر و ثيابها مصبوغة بدم الحسين (عليه السلام) و معها قميص ملطخ بالسّم، تظلمها و صرختها و بكاؤها على الحسين (عليه السلام)، مخاصمة الحسين (عليه السلام) ظالميه و قتل أعدائه جميعا.
١٦. بكاء أهل المحشر لشهقة فاطمة (عليه السلام)، مخاصمة الحسين (عليه السلام) قتلته بلا رأس و قتلهم حتى آخرهم.
١٧. نداء منادي رب العزة من تحت عرشه بغض أبصار الخلائق حتى تجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط، غض الخلائق أبصارهم إلا محمدا و عليا و الحسن و الحسين (عليه السلام) و المطهرين من أولادهم، نجاة المحبين بأهداب مرط فاطمة (عليها السلام).
١٨. التقاط نار هبهب قتلة الحسين (عليه السلام) قبل عبدة الأوثان لأن من علم ليس كمن لا يعلم.
١٩. النداء من تحت الحجب لمرور فاطمة (عليها السلام) على الصراط.