الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٨ - المصادر
٦. مستدرك سفينة البحار: ج ٨ ص ٢٤٩، عن أمالي الصدوق شطرا من الحديث.
٧. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح (مخطوط): ص ١٣٢.
٨. منهاج البراعة: ج ١١ ص ٦.
الأسانيد:
١. في أمالي الصدوق: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى بن اخت الواقدي، قال: حدثنا أبو قتادة الحراني، عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس قال.
٢. في بشارة المصطفي صلّى اللّه عليه و آله بأسناده قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر بن الهمداني. الي آخر الحديث.
٤٠ المتن:
قال الصفوري: خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) يبيع إزار فاطمة (عليها السلام) ليأكلوا بثمنه، فباعه بستة دراهم فرآه سائل فأعطاه إياها، فجاءه جبرئيل في صورة أعرابي و معه ناقة، فقال:
يا أبا الحسن، اشتر هذه الناقة. فقال: ما معي ثمنها. قال: إلى أجل! فاشتراها منه بمائة.
ثم تعرض له ميكائيل في طريقه فقال: أ تبيع هذه الناقة؟ قال: نعم، و اشتريتها بمائة.
قال: و لك من الربح ستون؛ فباعها له. فتعرّض له جبرئيل فقال: بعت الناقة. قال: نعم.
قال: ادفع لي ديني! فدفع له دينه مائة، فرجع بستين.
فقالت له فاطمة (عليها السلام): من أين لك هذا، قال: تاجرت مع اللّه تعالى بستة دراهم فأعطاني ستين، ثم جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله فأخبره بذلك. فقال: البائع جبرئيل، و المشتري ميكائيل، و الناقة لفاطمة (عليها السلام) تركبها يوم القيامة.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٦ ص ١٠٧، الباب ٥٤ عن نزهة المجالس و إنسان العيون.
٢. نزهة المجالس للصفوري: ج ١ ص ٢٣٣، على ما في الإحقاق.