الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٤ - الأسانيد
٢٦ المتن:
عن الباقر (عليه السلام) قال: لفاطمة (عليه السلام) وقفة على باب جهنم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ بين عينيه «محبا»، فتقول: «إلهي و سيدي، سميتني فاطمة و فطمت بي من تولاني و تولى ذريتي من النار، و وعدك الحق و أنت لا تخلف الميعاد».
فيقول اللّه: صدقت يا فاطمة، إني سميتك فاطمة و فطمت بك من أحبك و تولاك و أحب ذريتك من النار و وعدي الحق و أنا لا أخلف الميعاد. و إنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفّعك، و ليتبيّن لملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك مني و مكانتك عندي. فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده و أدخليه الجنة.
المصادر:
١. علل الشرائع: باب ١٤٢ ص ١٧٩ ح ٦.
٢. الجواهر السنية في الأحاديث القدسية: ص ٢٤٧ عن علل الشرائع.
٣. الأحاديث القدسية المسندة (مخطوطة): ص ١٠٠.
٤. كشف الغمة للإربلي: ج ١ ص ٤٦٣.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤ ح ١١ عن علل الشرائع.
٦. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٥١ ح ٥٨ عن علل الشرائع.
٧. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٤٢ عن علل الشرائع.
٨. مجمع النورين: ص ١٦٣ عن علل الشرائع.
٩. الكشكول للبحراني: ج ٣ ص ١٤٤ عن كشف الغمة.
الأسانيد:
١. في علل الشرائع: حدثنا محمد بن موسى بن متوكل رحمه اللّه، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن عيسى عن محمد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول.