الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٤ - ٣٠ المتن
المصادر:
١. أمالي الصدوق: ص ٦٣٣ ح ٦، المجلس ٩٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ح ٩ عن أمالي الصدوق.
الأسانيد:
١. في أمالي الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن حمران الصيدلاني، عن محمد بن مسلم الواسطي، عن محمد بن هارون، عن خالد الجزائر، عن أبي قلابة، عن عبد اللّه زيد الجرمي، عن ابن عباس قال.
٣٠ المتن:
قال أبو ذر الغفاري: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مرضه الذي توفي فيه، فقال:
يا أبا ذر، ايتني بابنتي فاطمة. قال: فقمت و دخلت عليها و قلت: يا سيدة النسوان، أجيبي أباك. قال: فلبست جلبابها و خرجت حتى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فلما رأت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انكبت عليه و بكت و بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لبكائها و ضمّها إليه.
ثم قال: يا فاطمة، لا تبك فداك أبوك، فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة، و سوف تظهر بعدي حسيكة النفاق و يسمل جلباب الدين. أنت أول من يدخل عليّ الحوض.
قالت: يا أبت، أين ألقاك؟ قال: تلقاني عند الحوض و أنا أسقي شيعتك و محبيك، و أطرد أعداءك و مبغضيك.
قالت: يا رسول اللّه، فإن لم ألقك عند الحوض؟ قال: تلقاني عند الميزان. قالت: يا أبت فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: تلقاني عند الصراط و أنا أقول، سلّم سلّم شيعة علي.
قال أبو ذر: فسكن قلبها.
ثم التفت إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا أبا ذر، إنها بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، إنها سيدة نساء العالمين، و بعلها سيد الوصيين و ابنيها الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و إنهما إمامان قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما و سوف يخرج من صلب الحسين