الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٤ - ٢٢ المتن
قلت: أخبرني يا رسول اللّه. قال صلّى اللّه عليه و آله: يا عائشة، إن ابنتي سيدة نساء أهل الجنة، و إن بعلها لا يقاس بأحد من الناس، و إن ولديه الحسن و الحسين هما ريحانتاي في الدنيا و الآخرة. يا عائشة، أنا و فاطمة و الحسن و الحسين و ابن عمي علي في غرفة بيضاء أساسها رحمة اللّه و أطرافها رضوان اللّه، و هما تحت عرش اللّه، و بين علي و بين نور اللّه باب ينظر إلى اللّه و ينظر اللّه إليه- و ذلك وقت يلجم اللّه الناس بالعرق- على رأسه تاج قد أضاء ما بين المشرق و المغرب، يرفل [١] في حلتين حمراوين.
و قال اللّه تعالى: خلقتك و عليا من طينة العرش، ثم خلقت ذريته و محبيه من طينة تحت العرش و خلقت ذرية مبغضيه من طينة الخبال و هي طينة من جهنم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٧٨ ح ٤٧، عن الروضة و الفضائل.
٢. الروضة: ص ٣٩، على ما في بحار الأنوار.
٣. الفضائل: ص ١٧٩.
٤. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٦٧ ح ٢ عن الروضة و الفضائل.
٢٢ المتن:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لما أسري بي إلى السماء و انتهيت إلى سدرة المنتهى. قال: إن الورقة منها تظل الدنيا، و على كل ورقة ملك يسبح اللّه؛ يخرج من أفواههم الدر و الياقوت، تبصر اللؤلؤ مقدار خمسمائة عام، و ما يسقط من ذلك الدر و الياقوت يخرجونه ملائكة موكلين به يلقونه في بحر من نور، يخرجون كل ليلة جمعة سدرة المنتهى.
[١]. رفل: جرّ ذيله.