الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٠ - في هذا المطاف
٤. كلام فاطمة (عليها السلام) أن محبينا إذا خالفوا أوامرنا و نواهينا فليسوا من شيعتنا، و مع هذا ننقلهم إلى حضرتنا بعد ما يطهرون من ذنوبهم بالبلايا أو في القيامة بأنواع الشدائد أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها.
٥. هبوط جبرئيل مع تفاحة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مكتوبة فيها: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، تحية من اللّه تعالى إلى محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه و أمان لمحبيهم يوم القيامة من النار».
٦. بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليا (عليه السلام) إلى فاطمة (عليها السلام) لتحضر مقام الشفاعة، ذخيرة فاطمة لأجل ذلك المقام اليدان المقطوعتان من ابنها العباس.
٧. إتيان فاطمة (عليها السلام) للشفاعة بيدي أبي الفضل العباس (عليه السلام) و ثنية أبيها صلّى اللّه عليه و آله و ثوب الحسين (عليه السلام).
٨. الاستشفاع في الدعاء بعد صلاة الخوف بمحمد صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و بقية المعصومين (عليهم السلام).
٩. مطالبة فاطمة (عليها السلام) عند الصراط صداقها و هو شفاعة أمة أبيها صلّى اللّه عليه و آله يوم القيامة.
١٠. الاستشفاع بعد زيارة الحسين (عليه السلام) في النصف من رجب بجده و بأبيه و بأمه فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.
١١. امتناع فاطمة (عليها السلام) ماء الكوثر عن رجل أنكر فضل البكاء على مصائب ولدها الحسين (عليه السلام)، انتباه الرجل عن نومه فزعا و استغفاره و ندامته على ما كان منه و توبته إلى اللّه عز و جل.
١٢. علة تسمية فاطمة (عليها السلام) بفاطمة لانفطامها و انفطام ولدها و من أحبهم عن النار.
١٣. إن اللّه تعالى قد فطم فاطمة و ذريتها عن النار يوم القيامة فلذلك سميت فاطمة (عليها السلام).