الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤ - في هذا المطاف
٢٣. الذين على الأعراف هم النبي صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، يعرفون المحبين ببياض الوجوه، و المبغضين لهم بسواد الوجوه.
٢٤. إخبار جبرئيل (عليه السلام) بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم القيامة عن يمين العرش في ثوبين:
أحدهما الأخضر و الآخر وردي و كذلك علي و فاطمة (عليهما السلام).
٢٥. ورود فاطمة (عليها السلام) المحشر على ناقة ليست من نوق الدنيا، و يقود زمام الناقة سبعون ألف صف من الملائكة.
٢٦. وقوف فاطمة (عليها السلام) على باب جهنم لشفاعة محبيها الذين كثرت ذنوبهم.
٢٧. تعلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بنور اللّه و أخذه بحجزته و كذلك أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و شيعتهم معهم في الموارد و المساكن.
٢٨. نصب منابر من نور للأنبياء و الرسل و الأوصياء يوم القيامة، و خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين (عليه السلام) هناك بأحسن خطبة. نداء جبرئيل: «أين فاطمة بنت محمد؟ أين خديجة بنت خويلد؟ أين مريم بنت عمران؟ أين آسية بنت مزاحم؟ أين أم كلثوم أمّ يحيى بن زكريا»؟ قول اللّه تبارك و تعالى: «يا أهل الجمع، إني جعلت الكرم لمحمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة، طأطئوا الرءوس و غضوا الأبصار، إن هذه فاطمة تسير إلى الجنة، أخذ فاطمة (عليها السلام) أيدي محبيها و إدخالهم الجنة، شفاعة شيعتها و محبيها لمن أحبهم لحب فاطمة (عليها السلام) أو أطعمهم أو سقاهم أو ردّ عنهم غيبة لحب فاطمة (عليها السلام).
٢٩. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أحب أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام). النداء يوم القيامة من وراء الحجب بغض الأبصار لمرور فاطمة (عليها السلام)، النار حرام على فاطمة و ذريتها، انقطاع الأنساب يوم القيامة إلا نسب و حسب و صهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
٣٠. ملاقاة الزهراء (عليها السلام) أباه يوم القيامة على الحوض أو على الصراط.