الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧ - في هذا المطاف
٤٤. مجيء فاطمة (عليها السلام) في لمة من نسائها إلى المحشر، مجيء الحسين (عليه السلام) قائما بلا رأس، صراخ فاطمة (عليها السلام) حين رؤية ولدها و صراخ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لصرختها، صراخ الملائكة لصرختها، التقاء نار يقال لها «هبهب» قتلة الحسين و حملة القرآن.
٤٥. روية فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة الحسين (عليه السلام) متشحطا بدمه، صيحتها ب «وا ولداه و ثمرة فؤاداه» و صيحة الملائكة لصيحتها، نداء أهل القيامة: «قتل اللّه قاتل ولدك يا فاطمة»، ركوب الزهراء (عليها السلام) ناقة عليها هودج غشاؤها نور اللّه و حشوها رحمة اللّه و خطامها فرسخ من فراسخ الدنيا، يحف بهودجها سبعون ألف ملك بالتسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الثناء على رب العالمين.
٤٦. سؤال المفضل عن المنتظر المهدي و جواب الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام) بأنه هو الساعة التي قال اللّه عز و جل: «يسألونك عن الساعة أيّان مرسيها»، مجيء الحسين (عليه السلام) مخضبا بدمائه مع اثني عشر ألف صديق شهيد قتلوا في سبيل اللّه من ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و من شيعتهم و مواليهم و أنصارهم، مجيء محسن مخضبا بدمه تحمله خديجة و فاطمة بنت أسد و جمانة و أسماء صارخات، قول الصادق (عليه السلام): إن يوم السقيفة و إحراق الباب و قتل محسن بالرفسة أعظم و أمرّ من محنتنا بكربلاء»، و قوله (عليه السلام): المراد من قوله تعالى: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» هي المحسن (عليه السلام).
٤٧. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في تفسير قوله تعالى «وجوه يومئذ مسفرة» هي وجوهنا: أنا و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة، مشرقة بالنور في أرض القيامة بثواب اللّه الذي وعدنا.
٤٨. قول الصادق (عليه السلام) في ثلاث نساء يرفع اللّه عنهنّ عذاب القبر و تكون محشرهن مع فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و يعطى كل واحدة منهن ثواب ألف شهيد و يكتب لكل واحدة منهن عبادة سنة.
٤٩. ملاقاة فاطمة (عليها السلام) أباه يوم القيامة على تلّ الحمد أو على الصراط، أول من يلحق برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أمته يوم القيامة: فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).